اخبار الفنخبرك نيوز

مسلسل الفتوة ياسر جلال الفتوة 2020

https://youtu.be/rliacCx_USI

مسلسل الفتوة الحلقة 2 ياسر جلال الفتوة 2020

مسلسل “الفتوة” بطولة النجم ياسر جلال، تأليف هانى سرحان، وإخراج حسين المنباوى، وإنتاج شركة سينرجى، ويعرض يوميا علي قناة الحياة ويشارك في بطولته كوكبة من النجوم هم مي عمر وأحمد صلاح حسني وأحمد خليل ورياض الخولي وإنعام سالوسة. وأشارت الحلقة الأولى إلى أن أحداث المسلسل تدور فى عام 1850، وكانت مصر فى هذه الفترة من تاريخ البلاد تحت حكم عباس حلمى الأول حفيد محمد علي باشا والده أحمد طوسون، وهو أكبر أحفاد محمد علي باشا.

ولم تعرف مصر فى تلك الفترة أي تقدم بل تراجعت أشياء كثيرة مما كانت قد بدأت وازدهرت فى عهد الجد محمد على الذى مات فى سنة1849. تولى عباس حلمى الأول الحكم لمدة خمس سنوات ونصفًا، وكان يبدو خلالها غريب الأطوار،كثير التطير، فيه ميل إلى القسوة، سيئ الظن بالناس، ولهذا كان كثيراً ما يأوي إلى العزلة، ويحتجب بين جدران قصوره. 

وقد أساء الظن بأفراد أسرته وبكثير من رجالات محمد علي باشا وإبراهيم باشا وخيل له الوهم أنهم يتآمرون عليه فأساء معاملتهم وخشي الكثير منهم على حياتهم فرحل بعضهم إلى الأستانة والبعض إلى أوروبا خوفًا من بطشه، واشتد العداء بين الفريقين طول مدة حكمه.   وبلغ به حقده على من يستهدفون غضبه أنه حاول قتل عمته “الأميرة نازلي هانم”، واشتدت العداوة بينهما حتى هاجرت إلى الأستانة خوفًا من بطشه.  وقد سعى إلى أن يغير نظام وراثة العرش ليجعل ابنه إبراهيم إلهامى باشا خليفته في الحكم بدلًا من عمه محمد سعيد باشا ولكنه لم يفلح في مسعاه ونقم على عمه سعيد الذي كان بحكم سنه وليًا للعهد واتهمه بالتآمر عليه، واشتدت بينهم العداوة حتى اضطره أن يلزم الإسكندرية وأقام هناك بسراي القبارى. يختلف عهده عن عصر محمد علي بأن حركة النهضة والتقدم والنشاط التي امتاز بها هذا العصر قد تراجعت في عهده، وهناك ظاهرة أخرى للفرق بين العهدين، إذ أن محمد علي كان يستعين بذوي العلم والخبرة من الفرنسيين في معظم مشاريع الإصلاح لكنه لكونه لم يفكر في تعهد هذه الإصلاحات قام بإقصاء معظم هؤلاء الخبراء واستغنى عنهم، وقد تضاءل النفوذ الفرنسي في عهده ولم يعد إلى الظهور إلا في عهد محمد سعيد باشا.  وعلى العكس من انحسار النفوذ الفرنسي، فقد بدأ النفوذ الإنجليزي في عهده على يد القنصل البريطاني في مصر “مستر مري”، حيث كان له تأثير كبير عليه وله عنده كلمة مسموعة. ولا يعرف السبب الحقيقي لهذه المنزلة سوى أنه نتيجة المصادفة، إلا أنه قيل إنه كان يستعين به في السعي لدى الحكومة العثمانية بواسطة سفير إنجلترا لتغيير نظام وراثته العرش كي يؤول إلى ابنه “إلهامي”، وفي رواية أخرى أنه كان يستعين به وبالحكومة الإنجليزية ليمنع تدخل الدولة العثمانية في شؤون مصر، إذ كانت تريد تطبيق القانون الأساسي المعروف بالتنظيمات على مصر.

editor

بوابة اخبارية الكترونية فريق من الصحفيين والمراسلين المحترفين ترسل لك اخر الاخبار من الموقع الرسمى خبرك نيوز اشترك معنا فى القائمة البريدية ليصلك اخر الاخبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى