أعمدة رأى

لاتفهمونا غلط … السينما والاخوان …. بقلم مصطفى البلك

توقفت امام خبر الانتهاء من انتاج وتصوير فيلم سينمائي اخواني تركي باسم بسبوسة بالقشطة يقوم ببطولته الثنائي المصري الهارب هشام عبد الحميد ومحمد شومان واخراج الاخواني عبادة البغدادي ، ” سيتم عرضه ضمن فعاليات المهرجان الأوروبي للأفلام المستقلة ودور العرض التركية وفي اوروبا ، ونشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهو انتاج شركة ايه تو زد التركية وقناة مكملين الاخوانية ، ويعتبر الفيلم هو ثاني الافلام الاخوانية المدعومة من تركيا وقطر الاول كان يحمل اسم تقرير بطولة محمد شومان وهو الفيلم الذي كان سببا في اعلان شومان انتمائه لجماعة الاخوان الارهابية فشومان وامثاله مرتزقة يسيرون خلف الدولار ، وبمراجعة تاريخ الاخوان المتاسلمين نجد ان السينما بمفهومها العام وانتاجها من الموبقات المرفوضة لديهم وتعتبر من المحرمات واتجاههم للانتاج السينمائي مخالف للفكر والعقيدة والموروثات الاخوانية التي كانت تعتبرها رجس من عمل الشيطان وكانوا يدعون الي تحريمها ، ولكن الفكر الاخواني المتغير اتجه بعد فشله في الحشد الاعلامي ضد مصر الي الانتاج السينمائي ومحاوله اخري تضاف لتاريخهم الفاشل ، فكان هدف فيلمهم الاول تقرير تشويهه صورة المجتمع المصري لصالح خدمة الجماعة وفشل فشلا زريعا ، والثاني ” بسبوسة بالقشطة ” لتشويه صورة رجال الشرطة فى مصر ، من خلال القاء الضوء على ما يحدث داخل السجون المصرية ، والافراط فى العنف الذى يتعرض له المساجين فى مصر ، حيث يقوم شومان بدور السجان بينما هشام عبد الحميد هو السجين .

دائما الاخوان يقولون ما لا يفعلون، يدعون الي غير ما يبطنون، ينتسبون إلى العصر الحديث وهم متشبثون بأفكار العصور الوسطى هذه هي مبارئهم التي نشاؤا وتربوا عليها وصارت لديهم كتاب مقدس ، ولابد ان ندرك ان تفكير الاخوان واتجاههم للسينما لبث سمومهم ضد مصر يعتبر فكر جديد وتخلي عن افكار وموروثات ومطالب كانت دستورا للجماعة المحظورة والتي كانت تنادي من قبل بأن تعمل الحكومة على تحريم ما حرم الله وإلغاء مظاهر الحياة التي تخالف ذلك مثل القمار والخمرواللهو والمراقص وبيوت الدعارة وهذه محرمات اضافوا لها السينما والمسرح وكانوا ينادون بتحريمها ومحاربتها وكانت دائما مطالبهم بحرمانيتها وللاسف انكروها ولم يبوحوا بها ولم يعترضوا علي وجودها ولم نسمع لهم صوتا وهم يعيشون علي الاراضي التركية حيث توجد بيوتا للدعارة وللشذوذ واللواط والمراقص وواماكن اللهو والسينما والمسرح ومرخص لها من قبل الرئيس التركي اردوغان نفسه ويعتبرها مصدرا من مصادر الدخل ، بل راينا ائمة الاخوان يدعمون هذه الاثام ويباركونها علي الاراضي التركية التي تاويهم وتمولهم .

وكل هذا يؤكده رد الرئيس جمال عبد الناصر علي المرشد حسن الهضيبي وجاء ذكره في كتاب الأستاذ عبد الله إمام: “,”عبد الناصر والإخوان المسلمون“,”، حوارًا دالاً بين المرشد العام حسن الهضيبي والرئيس جمال عبد الناصر، وفيه بالحرف الواحد: “,”ورأي المرشد العام أن تصدر الثورة قانونًا بعودة الحجاب إلى النساء حتى لا يخرجن سافرات بشكل يخالف الدين، وأن تغلق دور السينما والمسرح“,” ويأتي رد عبد الناصر، موجهًا خطابه إلى الهضيبي، عندما ساله هل بنتك بتروح السينما.. والا مبترحش؟ فقال له الهضيبي بتروح السينما.. فقال له عبد الناصر اذا كنت انت مش قادر تخلي بنتك ما ترحش السينما، طيب عاوزني أقفل السينمات ليه.. السينمات احنا علينا واجب أن نعمل رقابة عليها وعلى المسارح حتى نحمي الأخلاق“,”.

وبين المتغيرات التي يلجا لها الاخوان في عقائدهم ومطالبهم وسلوكياتهم واتجاههم للانتاج السينمائي لابد ان نجابها بالتصدي لها وكشفها وكشف فكرهم التكفيري الدموي المسموم باعمال سينمائية تكشف النقاب عما وراء الفكر المتاسلم الوهابي المتطرف ، وتاريخهم ملئ بالاعمال الارهابية المتوحشة وما اقدموا عليه من سفك دماء المصريين وتكفيرهم وتخوينهم يكتب عنه الاف الاعمال السينمائية والدرامية وسبق ان تصدي صناع السينما المصرية للاخوان وحذروا المجتمع من ارهابهم باعمال سينمائية كان لها التاثير الاكبر في محاربة الفكر الاخواني المتطرف وعلى رأسها فيلم «الإرهابى» بطولة عادل إمام، تأليف لينين الرملى، وإخراج نادر جلال، و«طيور الظلام» تأليف وحيد حامد وإخراج شريف عرفة، و«الناجون من النار» بطولة طارق لطفى وعمرو عبد الجليل وإخراج على عبد الخالق، و«الإرهاب» بطولة نادية الجندى، تأليف بشير الديك، إخراج نادر جلال، و«دم الغزال» تأليف وحيد حامد، وإخراج محمد ياسين ، وهناك تشابها كبيرا بين الواقع الذى شهدته مصر طوال السنوات و الشهور والأسابيع الماضية والمشاهد السينمائية فى تلك الأفلام التي اظهرت دموية الفكر والعقيدة الاخوانية وانها ليست دعوية المنهج، تنصب نفسها حكما فى الأرض دون تطبيق شرع الله على نفسها وهذا النهج يحتاج فضحه بالقوة الناعمة وان نجابه انتاجهم السينمائي بانتاج يفضحهم ويظهرهم علي حقيقتهم وتظهر للعالم اجمع عمليات العنف والتخريب وتكوينهم تحالفا استراتيجيا مع القاعدة والتكفيريين لحرق البلد وتحقيقات النيابة بها الكثير بجانب عملياتهم الارهابية التي نفذوها او تصدت لها الدولة .هذا بالاضافة الي ان تاريخ جماعة الإخوان المسلمين المعروف بالاغتيالات منذ عهد حسن البنا، والاتهامات التى لحقت بهم فى تفجيرات سينما مترو، وعمر أفندى وهذا التاريخ ممتد فعندما وصلوا الي حكم مصر في اعقاب 2011 وما اعقبها من حرق اقسام الشرطة وهدم السجون وتهريب المسجونين وعلي راسهم الرئيس المعزول الراحل محمد مرسي ونشر الفوضي واطلاق سراح الارهابيين المحكوم عليهم في قضايا عقوباتها الاعدام والمؤبد وغيرها من اعمال يحاكموا عليها الان ، قاموا بضرب وسحل معارضيهم أمام قصر الاتحادية، ووقع شهداء، ثم محاصرة المحكمة الدستورية العليا ، ومنع قضاتها من دخول مقرها لممارسة أعمالهم ومدينة الانتاج الاعلامي واخونة مؤسسات الدولة وعندما تصدي لهم الشعب وازاحهم عن سدة الحكم بدأوا مرحلة حرق الوطن ومنشآته العامة وقتل أبنائه العزل من السلاح وإشاعة الفوضى فى البلاد وتصدير الارهاب الدموي ضد الجيش المصري علي أرض سيناء، بعدما اتخذت الجماعات الجهادية والتنظيمات السرية من سيناء مقرا لها، لممارسة نشاطها الدموى، كل هذا يصنع افلاما عن الارهاب الاخواني ليعرف الجميع ان جماعة الاخوان ماهي الا جماعة ارهابية دموية تسعي لتدمير الاوطان .

moustafaelbolok@yahoo.com

الوسوم

editor

بوابة اخبارية الكترونية فريق من الصحفيين والمراسلين المحترفين ترسل لك اخر الاخبار من الموقع الرسمى خبرك نيوز اشترك معنا فى القائمة البريدية ليصلك اخر الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق